Misbah Library
الغدير 2 ٤٣٩

قال : بِشارةٌ أتَتني من ربِّي في أخي وابن عمّي بأنّ الله زوّج عليّا من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزَّ شجرة طوبى فحملتْ رِقاعاً - يعني صِکاکاً - بعدد محبّي أهل البيت ، وأنشأ تحتها ملائکةً من نور ودفع إلى کلِّ ملک صِکاکاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائکة في الخلائق ، فلا يبقى مُحِبٌّ لأهل البيت إلاّ دفعت له صکّا فيه فکاکُهُ من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتی فُکّاک رقاب رجال ونساء من أمّتي من النار».

أخرجه ١ الخطيب في تاريخه ⁦(4 / 210)⁩ ، وابن الأثير في أسد الغابة ⁦(1 / 206)⁩ ، وابن الصبّاغ المالکي في الفصول المهمّة ، وأبو بکر الخوارزمي في المناقب ، وابن حجر في الصواعق (ص 103) ، والصفوري في نزهة المجالس ⁦(2 / 225)⁩ ، والحضرمي في رشفة الصادي (ص 28).

وأخرج أبو عبد الله الملاّ في سيرته ٢ عن أنس قال : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ قال لعليّ : «هذا جبريلُ يخبرُني أنّ الله زوَّجَکَ فاطمة وأشْهَدَ على تزويجها أربعين ألف مَلَک ، وأوحى إلى شجرة طوبى : أن انثري عليهم الدرّ والياقوت ، فنثرت عليهم الدرّ والياقوت ، فابتدرت إليه الحور العين يلتقطنَ من أطباق الدرّ والياقوت ، فهم يتهادَونَهُ بينهم إلى يوم القيامة». ورواه محبُّ الدين في الذخائر (ص 32) ، وفي الرياض ٣ ⁦(2 / 184)⁩ ، والصفوري في نزهة المجالس ⁦(2 / 223)⁩.

ومن شعر العبدي :

يا سادتي يا بَنِي عليٍ

يا آلَ طه وآلَ صادِ

0.

(١)أسد الغابة : 1 / 242 رقم 492 ، الفصول المهمّة : ص 26 ، المناقب : ص 341 ح 361 ، الصواعق المحرقة : ص 173.
(٢)وسيلة المتعبدين : مج 5 / ق 2 / 164.
(٣)الرياض النضرة : 3 / 130.

:  · /ghadir/2/439/