Misbah Library
الغدير 2 ٤٣٦

6 - عن معاذة قالت : سمعت عليّا ، وهو يخطب على منبر البصرة ، يقول : «أنا الصدِّيق الأکبر ، آمنتُ قبل أن يؤمن أبو بکر وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ أبو بکر».

أخرجه ابن قتيبة في المعارف (ص 73) ، وابن أيّوب ، والعقيلي ، ومحبُّ الدين في الذخائر (ص 58) ، والرياض ⁦(2 / 155 ، 157)⁩ ، وذکره ابن أبي الحديد في شرح النهج ⁦(3 / 251 ، 257)⁩ ، والسيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ⁦(6 / 405)⁩ ١

قوله :

إسماهما قُرِنا على سَطْرٍ

بظلِّ العرش راتبْ

أشار إلى حديث کتابة أسماء فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها في ظلِّ العرش وقد کتبت على باب الجنّة ، کما أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه ⁦(1 / 259)⁩ عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليلة عُرِج بي إلى السماء رأيتُ على باب الجنّة مکتوباً لا إله إلاّ الله ، محمدٌ رسول الله ، عليٌّ حبيب الله ، والحسن والحسين صَفْوَةُ الله ، فاطمةُ خِيرة الله ، على مبغضيهم لعنة الله». ورواه الخطيب الخوارزمي في مناقبه ٢ (ص 240).

قوله :

کان الإلهُ وليَّها

وأمينُه جبريلُ خاطبْ

إشارةٌ إلى أنَّ الله تعالى هو زوَّج فاطمةَ عليّا ، وکان وليّ أمرها ، وخطب فيه 7.

(١)المعارف : ص 169 ، الضعفاء الکبير : 2 / 131 رقم 616 ، الرياض النضرة : 3 / 95 و 99 ، شرح نهج البلاغة : 13 / 200 و 228 خطبة 238 ، کنز العمال : 13 / 164 ح 36498.
(٢)المناقب : ص 302 ح 297.

:  · /ghadir/2/436/