Misbah Library
الغدير 2 ٤٣٢

أبو سعد في شرف النبوّة ١ بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

«أنا وأهل بيتي شجرةٌ في الجنّة وأغصانها في الدنيا ، فمن تمسّک بنا اتّخذ إلى ربِّه سبيلاً». ذخائر العقبى (ص 16).

قوله : صِدِّيقةٌ.

يعني به فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم سماها به أبوها ، فيما أخرجه أبو سعيد في شرف النبوّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه قال لعليّ : «أوتيتَ ثلاثاً لم يُؤتَهنَّ أحدٌ ولا أنا : أوتِيتَ صهراً مثلي ولم أُوتَ أنا مثلي ٢. وأوتيتَ زوجة صدِّيقة مثل ابنتي ولم أوتَ مثلها زوجة. وأوتِيتَ الحسن والحسين من صلبک ولم أُوت من صلبي مثلهما ، ولکنّکم منّي وأنا منکم». الرياض النضرة ٣ ⁦(2 / 202)⁩.

وعن عائشة أمِّ المؤمنين قالت : ما رأيت أحداً کان أصدق لهجةً من فاطمة إلاّ أن يکون الذي ولدها صلى الله عليه وآله وسلم. حلية الأولياء ⁦(2 / 42)⁩ ، الاستيعاب ٤ ⁦(4 / 377 - 378)⁩ ، ذخائر العقبى (ص 44) ، تقريب الأسانيد وشرحه ⁦(1 / 150)⁩ ، مجمع الزوائد ⁦(9 / 201)⁩ وقال : رجاله رجال الصحيح.

قوله : لصدّيق.

يعني به أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - وهو صدّيقُ هذه الأمّة وذلک لقبه الخاص. قال محبُّ الدين الطبري في رياضه ٥ : إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه صدِّيقاً. وقال في (ص 155) : قال الخجندي : وکان يُلَقَّبُ بيعسوب الأمّة وبالصدِّيق الأکبر. وهناک 5.

(١)شرف النبوّة : ص 251.
(٢)في المصدر : مثلک.
(٣)الرياض النضرة : 3 / 152.
(٤)الاستيعاب : القسم الرابع / 1896 رقم 4057.
(٥)الرياض النضرة : 3 / 94 ، 95.

:  · /ghadir/2/432/