Misbah Library
الغدير 2 ٤١٤

قال : زدني فداک أبوک. قال : ما عندي غير هذا ، قال : لکن عندي :

أحياؤهم عارٌ على أمواتِهمْ

والميِّتون فضيحةٌ للغابرِ

وأخرجه محبّ الدين الطبري في الرياض ⁦(1 / 166)⁩ ، والکنجي في الکفاية (ص 27) ، وشيخ الإسلام الحمّوئي في الفرائد في الباب السادس والخمسين ، وابن الصبّاغ المالکي في الفصول (ص 126) ١.

قوله :

محمدٌ وصنوه وابنته

وابناه خيرُ من تحفّى واحتذى

عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : «لمّا خلق الله تعالى آدم أبا البشر ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فإذا في النور خمسةُ أشباح سُجّداً ورکّعاً. قال آدم : هل خلقتَ أحداً من طين قبلي؟ قال : لا يا آدم. قال : فمَن هؤلاء الخمسة الأشباح الذين أراهم في هيئتي وصورتي؟

قال : هؤلاء خمسة من ولدک لولاهم ما خلقتک ، هؤلاء خمسةٌ شَقَقْت لهم خمسة أسماء من أسمائي لولاهم ما خلقتُ الجنّة والنار ، ولا العرش ولا الکرسيّ ، ولا السماء ولا الأرض ، ولا الملائکة ولا الإنس ولا الجنّ ، فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا العالي وهذا عليّ ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا الإحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت بعزّتي أن لا يأتيني أحدٌ بمثقال ذرّة من خردل من بُغض أحدهم إلاّ أدخله ناري ولا أبالي ، يا آدم هؤلاء صفوتي بهم أنجيهم وبهم أهلِکُهم ، فإذا کان لک إليّ حاجة فبهؤلاء توسّل.

فقال النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : نحن سفينة النجاة من تعلّق بها نجا ، ومن حادَ عنها هلک ، 5.

(١)الرياض النضرة : 3 / 110 ، کفاية الطالب : ص 82 - 84 باب 10 ، فرائد السمطين : 1 / 302 ح 241 ، الفصول المهمّة : ص 125.

:  · /ghadir/2/414/