الغدير
2
٤٠٠
القول وأباطيل الکَلِم المموّهة وقد جاءت بذات الرعد والصليل ١ ، وسيل بالأمّة وهي لا تدري ٢. ثمّ أسفي على مصر وحملة علمها المتدفّق ، وعلى تآليفها القيِّمة ، وکتّابها النزهاء ، فإنّها راحت ضحيّة تلکم الشهوات والميول ، ضحيّة تلکم النفوس الخائرة ، ضحيّة تلکم الکفريّات المبيدة للمجتمع ، ضحيّة تلکم الأقلام المستأجرة وقد اتّخذت الباطل دَغَلاً ، وشَغَرَتْ لها الدنيا برجلها ٣.
(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُکُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً* الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا)
(وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) ٤ 4.
(١)مثل يضرب لمن جاء بشرّ وعْر [مجمع الأمثال : 1 / 314 رقم 939]. (المؤلف)
(٢)مثل يضرب للساهی الغافل [مجمع الأمثال : 2 / 123 رقم 1831]. (المؤلف)
(٣)يضربُ لمن ساعدته الدنيا فنال منها حَظَّه [مجمع الأمثال : 2 / 179 رقم 2020]. (المؤلف)
(٤)الکهف : 103 - 104.
:
· /ghadir/2/400/