Misbah Library
الغدير 2 ٣٧٠

النبيِّ ، فقلت : نِعْمَ الفَرَسُ راحلتکما - وفي لفظ ابن شاهين في السنّة : نِعْمَ الفَرَسُ تحتکما -. فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : «ونِعْمَ الفارسان هما».

7 - عن سليمان بن أرقم قال : کنت مع السيِّد فمرَّ بقاصٍّ على باب أبي سفيان بن العلاء وهو يقول : يوزَنُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة في کِفّة بأمّته أجمع فيرجَحُ بهم ، ثمّ يُؤتى بفلان فيوزنُ بهم فيرجحُ ، ثمّ يؤتى بفلان فيوزَنُ بهم فيرجَحُ ، فأقبل على أبي سفيان فقال : لعمري إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجح على أمّته في الفضل ، والحديث حقٌّ ؛ وإنّما رجح الآخران الناس في سيِّئاتهم ؛ لأنّ من سنَّ سنّةً سيئةً فعُمِل بها بعده کان عليه وزرُها وَوِزر من عمل بها ١.

قال : فما أجابه أحدٌ ، فمضى فلم يبق أحدٌ من القوم إلاّ سبّه. الأغاني ٢ ⁦(7 / 271)⁩.

8 - عن محمد بن کُناسة قال : أهدى بعض ولاة الکوفة إلى السيِّد رداءاً عَدَنيّا ، فکتب إليه السيِّد ، فقال :

وقد أتانا رداءٌ من هَديّتکمْ

فلا عَدِمتُکَ طولَ الدهر من والِ

هو الجمالُ جزاک اللهُ صالحةً

لو أنَّه کان موصولاً بسربالِ

فبعث إليه بخلعة تامّة وفرس جواد ، وقال : يُقطَعُ عتاب أبي هاشم واستزادته إيّانا ٣

9 - روی المرزباني ٤ مسنداً عن الحرث بن عبيد الله بن الفضل قال : کنّا عند 8.

(١)أخرج حديث : من سنَّ ، ابن ماجة في سننه : 1 / 90 [1 / 75 ح 207] ، ومسلم [في صحيحه : 5 / 228 ح 15 کتاب العلم] ، والترمذي [في سننه : 5 / 42 ح 2675] ، والنسائي [في السنن الکبرى : 2 / 40 ح 2335] وغيرهم [کأحمد في مسنده : 5 / 483 ح 18178 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 1 / 168]. (المؤلف)
(٢)الأغاني : 7 / 290.
(٣)الأغاني : 7 / 290.
(٤)أخبار السيِّد الحميري : ص 158.

:  · /ghadir/2/370/