Misbah Library
الغدير 2 ٣٦٨

أيُرجى عليٌّ إمام الهدى

وعثمانُ ما أَعنَدَ المرجيانِ

ويُرجى ابنُ حربٍ وأشياعُهُ

وهُوجُ الخوارجِ بالنهروانِ

يکون إمامُهمْ في المعاد

خبيثَ الهوى مؤمنَ الشيصبانِ ١

وذکر ابن المعتز في طبقاته ٢ (ص 8) أبياتاً من دون ذکر الحديث وهي :

أتى حَسَناً والحسينَ الرسولُ

وقد برزا ضحوةً يلعبانِ

وضمّهما وتفَدّاهما

وکانا لديه بذاک المکانِ

وطأطأَ تحتهما عاتِقَيهِ

فَنِعْمَ المطيّةُ والراکبانِ

وذکر المرزباني في أخبار السيِّد ستّة أبيات منها ، ولم يذکر الحديث وزاد :

جزى الله عنّا بني هاشمٍ

بإنعامِ أحمدَ أعلى الجِنانِ

فکلّهمُ طيِّبٌ طاهرٌ

کريمُ الشمائِلِ حُلو اللسانِ

قال الأميني : هذه القصيدة تتضمّن أحاديث وردت في الإمامين السبطين ، وقد تَلفَت جملةٌ من أبياتها ، فقوله :

أتى حسنٌ والحسينُ النبيَ

وقد جلسا حَجرةً يلعبانِ

إشارةٌ إلى ما أخرجه الطبراني ٣ وابن عساکر في تاريخه ٤ ⁦(4 / 314)⁩ عن أبي أيّوب الأنصاري قال : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان بين يديه وفی حجره فقلت : يا رسول الله أتحبّهما؟ فقال : «کيف لا أحبّهما ، وهما ريحانتاي من الدنيا أشمّهما». 1.

(١)الشيْصَبَان : اسم الشيطان. (المؤلف)
(٢)طبقات الشعراء : ص 35.
(٣)المعجم الکبير : 4 / 156 ح 3990.
(٤)تاريخ مدينة دمشق : 5 / 22 ، وفی ترجمة الإمام الحسين عليه السلام - الطبعة المحقّقة - : رقم 61.

:  · /ghadir/2/368/