Misbah Library
الغدير 2 ٣١٦

15 - الحاج المولى عليّ التبريزي مؤلِّف وقائع الأيّام المطبوع ١.

وخمّسها جمعٌ من العلماء والأدباء منهم : شيخنا الحُرّ العاملي صاحب الوسائل وحفيده الشيخ عبد الغني العاملي نزيل البصرة والمتوفّى بها ، ومطلع تخميسه :

جوىً به کأس الأسى أَجرَعُ

صِرْفاً وأجفاني حَيَاً ٢ تَدْمَعُ

فاسمع حديثاً بالأسى مسمعُ

لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ

ومنهم : الشيخ حسن بن مُجلّي الخطّي ، وأوّل تخميسه :

لا تنکروا إنْ جِيرَتي أزمعوا

هَجْراً وحبلَ الوصل قد قطّعوا

کم دِمنةٍ خاويةٍ تجزعُ

لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ

کانت بأهلِ الوُدّ إنسيّةً

تزهو بزَهرِ الروض موشيّةً

فأصبحت بالرغم منسيّةً

تروع عنها الطير وحشيّةً

ومنهم : سيِّدنا السيِّد عليّ النقي النقوي الهندي ، الآتي شعره وترجمته في القرن الرابع عشر ، ومستهلُّ تخميسه :

أتنطوي فوق الأسى الأضلعُ

صبراً وترقا منِّيَ الأدمعُ؟

وذاک حيث الظعن قد أزمعوا

لأُمِّ عمروٍ باللّوى مربعُ

قد ذاکرَتهُ السُحْبُ وسْميّةً

ولاعبَتْهُ الريحُ شرقيّةً

لأَرْسُمٍ أصبحنَ منسيّةً

تروع عنها الطير وحشيّةً

ومن غديريّات السيِّد الحميري :

- 11 -

هبَّ عليَّ بالمَلامِ والعَذَلْ

وقال کم تذکرُ بالشعر الأُوَلْ

ر.

(١)هذه الشروح وقفت على بعضها ، ونقلت جملة منها عن الذريعة لشيخنا الرازي. (المؤلف)
(٢)الحيا : المطر.

:  · /ghadir/2/316/