الغدير
2
٢٥٥
ويُحتمل قويّا أن يکون صاحب الشعر هو القاضي عبد الله نفسه ، ووقع الاشتباه بتقديم الوالد على الولد.
وأمّا ديوان الخاتم فقد اخترعه معاوية ، قال ابن الطقطقي في الآداب السلطانية ١ (ص 78) : وممّا اخترع معاوية من أمور الملک ديوان الخاتم ، وهذا ديوانٌ معتبرٌ من أکابر الدواوين ، لم تزل السنّة جارية به إلى أواسط دولة بني العبّاس فأُسقط ، ومعناه : أن يکون ديوانٌ وبه نوّابٌ ، فإذا صدر توقيعٌ من الخليفة بأمر من الأمور أُحضر التوقيع إلى ذلک الديوان ، وأُثبتت نسخته فيه ، وحُزم بخيط وخُتم بشمع ، کما يُفعل في هذا الزمان بکتب القضاة. وخُتم بختم صاحب ذلک الديوان. 7.
(١)الآداب السلطانية : ص 107.
:
· /ghadir/2/255/