Misbah Library
الغدير 2 ١٦٤

يستفيد القارئ من أمثال هذه الموارد من التاريخ ، أنَّ أهل البيت عليهم السلام وشيعتهم ، کانوا هم المرجع لحلِّ المشکلات من کلِّ الوجوه ، کما أنّ مولاهم أمير المؤمنين عليه السلام کان هو المرجع الفذّ فيها لدى الصدر الأوّل.

وفاته :

قال الواقدي ، وخليفة بن خيّاط ١ ، والخطيب البغدادي في تاريخه ⁦(1 / 179)⁩ وابن کثير في تاريخه ٢ ⁦(8 / 102)⁩ وغيرهم بکثير : إنّه تُوفّي بالمدينة في آخر خلافة معاوية. فإن عُدّت سنة وفاة معاوية من سنيّ خلافته ، فالمترجَم له تُوفّي في سنة ستِّين ، وإلاّ ففي تسع وخمسين ، ولعلَّ هذا منشأ تردُّد ابن عبد البرّ في الاستيعاب ٣ ، وابن الأثير في أُسد الغابة ٤ ، في تاريخ وفاته بين السنتين ، ففي الأوّل : إنَّه توفّي سنة ستِّين ، وقيل تسع وخمسين في آخر خلافة معاوية. وفي الثاني بالعکس ، وذکر ابن الجوزي ٥ سنة ⁦(59)⁩ وتبعه ابن کثير في تاريخه ، وهناک قول لابن حبّان ٦ متروکٌ ، قال : إنَّه هرب من معاوية ومات سنة ⁦(85)⁩ في خلافة عبد الملک. ذکره ابن حجر في الإصابة ⁦(3 / 249)⁩ ، واستصوب قول خليفة ومن وافقه.

بيت قيس :

کان في العصور المتقادمة آل قيس من أشرف بيوتات الأنصار ، وما زال مُنْبَثَقَ أنوار العلم والمجد في أدواره ، بين زعيم ، وحافظ ، وعالم ، ومحدِّث ، ومشفوع بالصلاح 9.

(١)کتاب الطبقات : ص 167 رقم 604.
(٢)البداية والنهاية : 8 / 110 حوادث سنة 59 ه.
(٣)الاستيعاب : القسم الثالث / 1290 رقم 2134.
(٤)أُسد الغابة : 4 / 426 رقم 4348.
(٥)المنتظم : 5 / 318 رقم 399.
(٦)الثقات : 3 / 339.

:  · /ghadir/2/164/