Misbah Library
الغدير 11 ٧٧

(إِنَّ الَّذِينَ يَکْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ) ١ ، وقوله تعالى : (وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَی الْأَرْضِ هَوْناً) - إلى قوله - (وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِکَ يَلْقَ أَثاماً) ٢؟

أوَلم يکف معاوية ما رواه هو نفسه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : «کلّ ذنب عسى الله أن يغفره إلاّ الرجل يموت کافراً أو الرجل يقتل مؤمناً متعمّداً»؟

مسند أحمد ٣ ⁦(4 / 96)⁩.

أو ما کتبه بيده الأثيمة إلى مولانا أمير المؤمنين من کتاب : وإنّي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «لو تمالأ أهل صنعاء وعدن على قتل رجل واحد من المسلمين لأکبّهم الله على مناخرهم في النار»؟

أو ما رواه ابن عمر مرفوعاً : «لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً»؟

أو ما جاء به البراء بن عازب مرفوعاً : «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حقّ»؟ رواه ابن ماجة ٤ والبيهقي ٥ ، وزاد فيه الأصبهاني : «ولو أنَّ أهل سماواته وأهل أرضه اشترکوا في دم مؤمن لأدخلهم النار».

وفي رواية لبريدة مرفوعاً : «قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا».

وفي حديث لأبي هريرة مرفوعاً : «لو أنَّ أهل السماء وأهل الأرض اشترکوا في دم مؤمن لأکبّهم الله في النار». 3.

(١)آل عمران : 21.
(٢)الفرقان : 63 - 68.
(٣)مسند أحمد : 5 / 66 ح 16464.
(٤)سنن ابن ماجة : 2 / 874 ح 2619.
(٥)السنن الکبرى للبيهقي : 8 / 22 - 23.

:  · /ghadir/11/77/