Misbah Library
الغدير 11 ٥٠٤

محمدُهم وأحمدُهم تعالا

وأعلاهم وقاراً واحتشاما

فأشهدُ مخلصاً أن لا إله

سوی اللهِ الذي خلقَ الأناما

وأنَّ محمداً للناسِ منه

نبيٌّ مرسلٌ بالأمرِ قاما

وأشهد أنَّه ولّى عليّا

وليَّ الله للدينِ اهتماما

وصيَّره الخليفةَ يومَ خمٍ

بأمرِ اللهِ عهداً والتزاما

ونصَّ على الأئمّةِ من بنيه

هناک على المنابر حين قاما

فواخاه النبيُّ وفي البرايا

بحکمِ اللهِ صيّره إماما

وعظّمه ولقّبه بوحيٍ

أميرَ المؤمنين فلن يُراما

وزوّجه البتولَ لها سلامٌ

من اللهِ الوصول ولا انصراما

فکان لها الفتى کفواً کريماً

فأولدها أئمّتَنا الکراما

إلى آخر القصيدة ١

الشاعر

أبو الرياض الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عليّ ابن الشيخ الحسن ابن الشيخ يوسف ابن الشيخ حسن ابن الشيخ علي البلادي البحراني. أحد أعلام البحرين وفضلائها ، کان موصوفاً بالأدب وصياغة الشعر ، من أجداد مؤلّف أنوار البدرين العالية کما ذکره في بعض التراجم ، له منظومة الاقتباس والتضمين من کتاب الله المبين في إثبات عقائد الدين ، استدلاليّا ، وجامع الرياض يمدح فيه کلاّ من المعصومين عليهم السلام بروضة ، ومن هنا يکنّى بأبي الرياض ، وديوان شعره يوجد بخطّ تلميذه الشيخ أبي محمد الشويکي الآتي ذکره ، صحّحه سنة ⁦(1150)⁩ ، يحتوي على قصائد على عدد الحروف بترتيبها ، و ⁦(132)⁩ دوبيتاً في أبواب خمسة في التوحيد ، والنبوّة ، والإمامة والأئمّة ، والعدل ، والمعاد ، وميميّة ⁦(108)⁩ أبيات في الأصول الخمسة. ف)

(١)أخذناها من ديوانه المخطوط ، وله فيه شعر آخر في الغدير أيضاً. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/504/