Misbah Library
الغدير 11 ٤٨٨

من بعد ما شدّدَ الرحمنُ إمرتَه

على الرسولِ بإحکامٍ وإتقانِ

فقال بلِّغ وإلاّ فادرِ أنّک ما

بلّغتَ حقَّ رسالاتي وتبياني

تقدّمته أُناسٌ ليس عيّنهمْ

نصُّ الإله ولا منطوق برهانِ

لا أضحک الله سنَّ الدهر إنّ له

قواعداً عدلتْ عن کلِّ ميزانِ

بصفوِ حبِّک قد أحييت مهتدياً

فدتْکَ نفسيَ يا ديني وإيماني

ودَرَّ فيضُکَ ما دارَ السما وجرى

ودام ظلُّکَ ما کرَّ الجديدانِ

ما يتبع الشعر

القصيدة توجد برمّتها ⁦(91)⁩ بيتاً في الجزء الثاني من کتاب الرائق للعلاّمة السيد أحمد العطّار ، وذُکر منها ⁦(89)⁩ بيتاً في نجوم السماء (ص 197) ، وجملة منها مذکورةٌ في فارسنامه ناصري ⁦(2 / 230)⁩ ، وعدَةٌ منها توجد في هامش نهج البلاغة المطبوع في إيران سنة ⁦(1310)⁩ ، وخمّس العلاّمة الأوحد السيد محمد حسين الشهرستاني المتوفّى ⁦(1315)⁩ ١ من هذه القصيدة واحداً وأربعين بيتاً ، وبدأ بالبيت الحادي عشر أوّله :

أمسيت والهمُّ في إيرانَ يطرقُني

والکربُ طولَ الليالي ما يفارقُني

وذکرُ من حلَّ في کوفانَ يقلقُني

من لي بعاصفِ شملالٍ يبلّغني

إلى الغريّ فيلقيني وينساني

إلى الذي طهّرَ الجبّارُ طينتَهُ

إلى الذي بشّرَ المختارُ شيعتَهُ

إلى الذي أوجبَ القربى مودّتَهُ

إلى الذي فرض الرحمنُ طاعتَهُ

على البريّةِ من جنٍّ وإنسان ف)

(١)أحد شعراء الغدير ، يأتي ذکره في شعراء القرن الرابع عشر. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/488/