Misbah Library
الغدير 11 ٤٦٨

دعني بربِّ القرطِ لي شاغلٌ

يشغلني عن حبِّ ذاتِ الخمارْ

خلع عذاري واضح إذ على

شَهْدِ لماه دار نمل العذارْ

کم من فقارٍ سيفُ ألحاظِهِ

قدَّ کسيفِ المرتضى ذي الفقارْ

من آيةُ التطهيرِ فيه أتتْ

نصّا من اللهِ له واختيارْ

إلى أن يقول :

آخاهُ طهُ يومَ خمٍّ وقد

أُنزِلَ فيه فيه آيٌ جهارْ ١

اليومَ أکملتُ لکم دينَکمْ

ناهيک من منقبةٍ لا تعارْ

يا راکباً کالقوسِ حرفاً حکى

الأوتار أو کالسهمِ ترمي القفارْ

عُجْ بالغريّينِ وأحرم وطفْ

في ذلک القدسِ وقفْ باحتقارْ

إلى الذي من کلِّ أوبٍ إلى

بيتِ عطاياه المطايا تثارْ

بيتٌ به طال عماداً فلا

مقصّرٌ فيه ورامي جمارْ

وأذّن الناس ونادِ الوحي

لکعبةِ اللهِ البدارَ البدارْ

وزمزم والحجر والرکن ثم

الحجر الأسود سامي المنارْ

ألا بها حجّوا فما في سوى

تلک الثرى حجّا أرى واعتمارْ

واستأذنِ اللهَ ومنه وفي

سکينةٍ فادخلْ عليک الوقارْ

وقبّل الأرضَ له عزّةً

وکحِّلِ الجفنَ بذاک الغبارْ

وامشِ على الأجفانِ فضلاً عن

الأقدامِ إجلالاً بذاک المزارْ

والثمْ ضريحاً ضمَّ بدراً ومن

حلمٍ جبالاً وعطايا بحارْ

فثمَّ وجهُ اللهِ والعينُ وال

-جنبُ وسيفُ اللهِ ماضي الغرارْف)

(١)مرجع الضمير الأوّل في فيه هو يوم الغدير ، وفی الثاني هو مولانا أمير المؤمنين. يريد أنه نزلت فيه عليه السلام آيات يوم ذاک. راجع الجزء الأول من کتابنا هذا تجد هنالک تفصيل تلکم الآيات النازلة. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/468/