الغدير
11
٤٦٥
- 97 -
الشيخ عبد الرضا المقرئ الکاظمي
المتوفّى حدود (1120)
- 1 -
وقفت دون سعيک الأنبياءُ
فلتطل مفخراً بک الأوصياءُ
وعن الأنبياءِ فضلاً عليک
اللهُ أثنى فحبّذا الإثناءُ
وإذا لم يکن سوى آيةِ التط
-هيرِ فيکم لکان فيها اکتفاءُ
کنت نوراً وليس کونٌ ولا
آدمُ بل ليس کان طينٌ وماءُ
أنت عينُ اليقين سلطانُ موسى
والعصا منه واليدُ البيضاءُ
وسنا النارِ حين آنسَها من
جانبِ الطورِ إذ بدا اللألاءُ
روحُ قدسٍ به تأيّدَ عيسى
ولأمواتِه به إحياءُ
أنت لو لم تکن لما عُبِدَ اللهُ
ولا للأنامِ کان اهتداءُ
إلى أن يقول :
فأضاعوا وصيّةَ يوم خمٍ
بعليٍّ وصّى وهم شهداءُ
عن لسان الروح الأمينِ عن الله
تعالى ألا له الآلاءُ
بعليٍّ بلّغ وإلاّ فما بلّغ
ت والله من عداک وقاءُ
:
· /ghadir/11/465/