Misbah Library
الغدير 11 ٤٤٧

فهاکها محبوکةَ الأطرافِ

فمن غريبٍ ما قفاه قافِ

وله :

کم حازمٍ ليس له مطمعٌ

إلاَّ من اللهِ کما قد يجبْ

لأجل هذا قد غدا رزقُه

جميعُه من حيث لا يحتسبْ

وله :

ذواتُ خالٍ خدُّها مشرقُ

نوراً کرکن الحجرِ الأسودِ

کعبةُ حسنٍ ولها برقعُ

من الحريرِ المحضِ والعسجدِ

قد أکسبتْ کلّ امرئ فتنةً

حتى إمامَ الحيِّ والمسجدِ

کم هام إذ شاهدها جاهلٌ

بل هام فيها عالمُ المشهدِ

وله :

لا تکن قانعاً من الدينِ بالدو

ن وخذ في عبادة المعبودِ

واجتهد في جهادِ نفسِکَ وابذلْ

في رضى اللهِ غايةَ المجهودِ

وله في مديح العترة الطاهرة :

قلّما فاخروا سواهم وحاشا

ذهباً أن يفاخرَ الفخّارا ١

وأرى قولَنا : الأئمّةُ خيرٌ

من فلانٍ ومن فلانٍ عارا

إنّما سبقُهمْ لبکرٍ وعمروٍ

مثلُ ما يسبقُ الجوادُ الحمارا

إنّني ذو براعةٍ واقتدارٍ

جاوز الحدَّ في الأنام اشتهارا

وإذا رمتُ وصف أدنى عُلاهم

لا أرى لي براعةً واقتدارا

وله من قصيدة [من] ثمانين بيتاً خالية من الألف في مدح العترة عليهم السلام : ف)

(١)الفخّار : الخزف. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/447/