Misbah Library
الغدير 11 ٤٤٤

کتابه الحافل وسائل الشيعة مبثوثة فيها ، وقد أحسن وأجاد أخوه العلاّمة الصالح في تقريظه بقوله :

هذا کتابٌ علا في الدين رتبتُه

قد قصّرتْ دونها الأخبارُ والکتبُ

ينيرُ کالشمسِ في جوِّ القلوبِ هدىً

فتنتحي منه عن أبصارِنا الحجبُ

هذا صراطُ الهدى ما ضلّ سالکُه

إلى المقامةِ بل تسمو به الرتبُ

إن کان ذا الدين حقّا فهو متّبعٌ

حقّا إلى درجاتِ المنتهى سببُ

فشيخنا المترجم له درّةٌ على تاج الزمن ، وغرّةٌ على جبهة الفضيلة ، متى استکنهته تجد له في کلِّ قِدر مِغرفة ، وبکلِّ فنّ معرفة ، ولقد تقاصرت عنه جمل المدح ، وزُمر الثناء ، فکأنَّه عاد جثمان العلم ، وهيکل الأدب ، وشخصيّة الکمال البارزة ، وإنَّ من آثاره أو من مآثره تدوينه لأحاديث أئمة أهل البيت عليهم السلام في مجلّدات کثيرة ، وتأليفه لهم بإثبات إمامتهم ، ونشر فضائلهم ، والإشادة بذکرهم ، وجمع شتات أحکامهم وحِکمهم ، ونظم عقود القريض في إطرائهم ، وإفراغ سبائک المدح في بوتقة الثناء عليهم ، ولقد أبقت له الذکر الخالد کتبه القيّمة ، منها :

1 - ديوان شعره يناهز عشرين ألف بيت في مدح النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام.

2 - کشف التعمية في حکم التسمية ، في تسمية الإمام المنتظر.

3 - نزهة الأسماع في حکم الإجماع ، في صلاة الجمعة.

4 - بداية الهداية ، في الواجب والمحرّم المنصوص عليهما.

5 - رسالة فيها نحو من ألف حديث ردّا على الصوفيّة.

6 - أمل الآمل في علماء جبل عامل وجملة من غيرهم.

7 - إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات. مجلّدان ، يشتمل على أکثر من عشرين ألف حديث.

:  · /ghadir/11/444/