Misbah Library
الغدير 11 ٣٩٨

فکن شافعي يوم المعاد ومونسي

لدى ظلمات اللحد إذ ضمّني التربُ

ومن شعره قوله ١ :

ما لاح برقٌ من رُبى حاجرِ

إلاّ استهلَّ الدمع من ناظري

ولا تذکّرت عهودَ الحمى

إلاّ وسارَ القلبُ عن سائري

أوّاه کم أحمل جور الهوى

ما أشبهَ الأوّلَ بالآخرِ

يا هل ترى يدري نئومُ الضحى

بحالِ ساهٍ في الدجى ساهرِ

تهبّ إن هبّت يمانيّةٌ

أشواقُه للرشأ النافرِ

يضربُ في الآفاق لا يأتلي

في جوبها کالمثلِ السائرِ

طوراً تهاميّا وطوراً له

شوقٌ إلى من حلَّ في الحائرِ

کأنّ مما رابه قلبَه

عُلِّق في قادمتي طائر

ومنها :

يطيب عيشي في ربى طيبةٍ

بقرب ذاک القمرِ الزاهرِ

محمدِ البدرِ الذي أشرق ال

کونُ بباهي نورِهِ الباهرِ

کوّنه الرحمنُ من نورِهِ

من قبلِ کونِ الفلکِ الدائرِ

حتى إذا أرسله للهدى

کالشمسِ يغشي ناظر الناظرِ

أيّده بالمرتضى حيدرٍ

ليثِ الحروب الأروع الکاسرِ

فکان مذ کان نصيراً له

بورک في المنصور والناصرِ

يجندلُ الأبطالَ يومَ الوغى

بذي الفقارِ الصارمِ الباترِ

توجد ترجمة شاعرنا الحسين في خلاصة الأثر ⁦(2 / 90 - 94)⁩ ، ورياض الجنّة في الروضة الرابعة لسيدنا الزنوزي ، وإجازات البحار ٢ (ص 125) لشيخنا العلاّمة 9.

(١)أخذنا أبياتاً منه من أمل الآمل ⁦[1 / 73]⁩ وعدّة أبيات من خلاصة الأثر ⁦[2 / 92]⁩. (المؤلف)
(٢)بحار الأنوار : 109 / 119.

:  · /ghadir/11/398/