Misbah Library
الغدير 11 ٣٦٣

وله حينما يمّم مشهد الإمامين العسکريّين بسرّمن رأى :

أسرعِ السيرَ أيّها الحادي

إنَّ قلبي إلى الحمى صادي

وإذا ما رأيتَ من کثبٍ

مشهدَ العسکريِّ والهادي

فالثمِ الأرضَ خاضعاً فلقد

نلتَ واللهِ خيرَ إسعادِ

وإذا ما حللتَ ناديهم

يا سقاه الإله من نادي

فاغضضِ الطرفَ خاضعاً ولِهاً

واخلعِ النعل إنّه الوادي ١

وله :

وثورين حاطا بهذا الورى

فثورُ الثريّا وثور الثرى

وهم تحت هذا ومن فوق ذا

حميرٌ مسرَّجةٌ في قرى

نظم بهذين البيتين ما في شعر الحکيم عمر الخيّام ٢ من قوله بالفارسيّة :

يک گاو در آسمان ونامش پروين

يک گاو دگر نهفته در زير زمين

چشم خردت گشاي چون أهل يقين

زير وزبر دو گاو مشتي خر بين

وله ممّا کتب إلى والده سنة ⁦(989)⁩ وهو في هراة :

يا ساکني أرض الهراة أما کفى

هذا الفراقُ بلى وحقّ المصطفى

عودوا فربعُ صبري قد عفا

والجفنُ من بعد التباعد ما عفا

خيالکم في بالي

والقلبُ في بلبالِ

إن أقبلت من نحوکمْ ريحُ الصبا

قلنا لها أهلاً وسهلاً مرحباف)

(١)إشارة إلی ما خوطب به موسى الکليم عليه السلام من قوله تعالى : (واخْلَعْ نَعلَيکَ إِنَّکَ بِالوَادِ المُقَدَّسِ طُوَی) (المؤلف)
(٢)أبو الفتح النيسابوري من معاصري أبی حامد الغزالي ، توفّي سنة 517. طبعت رباعيّاته في أرجاء الدنيا عدة مرّات. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/363/