صاحب التصانيف والتحقيقات ، وهو أحقّ من کلِّ حقيق بذکر أخباره ، ونشر مزاياه ، وإتحاف العالم بفضائله وبدائعه ، وکان أُمّة مستقلة في الأخذ بأطراف العلوم ، والتضلّع بدقائق الفنون ، وما أظنُّ الزمان سمح بمثله ، ولا جاد بندّه ، وبالجملة فلم تتشنّف الأسماع بأعجب من أخباره. انتهی.
ينتهي نسبه إلى التابعيِّ العلويِّ - مذهباً - الکبير الحارث الهمداني ، وقد أسلفنا القول فيه عند ترجمة والده الطاهر الشيخ حسين.
تجد ترجمته والثناء عليه بما هو أهله في غضون کثير من معاجم التراجم ١.
سلافة العصر (ص 289) ، أمل الآمل (ص 26) ، تذکرة نصرآبادی (ص 150) ، الروضة البهية لسيّدنا الشفيع ، ريحانة الألباء لشهاب الدين الخفاجي (ص 103 - 107) ، خلاصة الأثر للمحبّي (3 / 440 - 455) جامع الرواة للأردبيلي ، إجازات البحار (ص 123) ، نقد الرجال (ص 303) ، محبوب القلوب للإشکوري ، لؤلؤة البحرين (ص 15) ، رياض الجنّة للزنوزي في الروضة الرابعة في حرف الباء بعنوان البهائي ، الإجازة الکبيرة للشيخ عبد الله السماهيجي ، الإجازة الکبيرة للشيخ ميرزا حيدر علي بن عزيز الله النظري الأصبهاني ، تاريخ عالم آراي (1 / 115) ، الأعلام للزرکلي (3 / 889) ، نسمة السحر فيمن تشيّع وشعر ، روضات الجنّات (ص 632) ، مستدرک الوسائل (3 / 417) ، رياض العارفين (ص 45) ، مجمع الفصحاء (2 / 8) روضة الصفاء (ج 8) في ذکر معاصري الصفوية من العلماء ، نجوم السماء (ص 26) ، طرائق 0.
:
· /ghadir/11/327/