Misbah Library
الغدير 11 ٣١٧

أبرزته شمساً محا غيهبَ الشر

کِ ومنها استضاء کلُّ ضياءِ

وبميلاده بدت معجزاتٌ

فرأى المشرکون هول المرائي

أُطفِئت نارُهم ليُعلَمَ أن قد

جاء من کفرهم به في انطفاءِ

أيّ نارٍ ترى وبالنور لاحت

دور بصرى لمن بمکة رائي

وبکسر الإيوان قد آن جبرٌ

وانکسارٌ للدينِ والأعداءِ

وأُکبّت أوثانُهم فأحسّوا

بمبادي الوبال والأوباءِ

وعيون سيلت بساوةَ ساوت

حيث غيضت مقعّر الغبراءِ

يا لها ليلةً لنا أسفرت عن

بدرِ تمٍّ محا دجى الظلماء

ليلة شرّفت على کلِّ يومٍ

إذ هبطنا مشرّف الشرفاءِ

إلى أن قال فيها :

وبصدّيقک الصدوق الذي حا

ز بسبقِ التصديقِ فضلَ ابتداءِ ١

الرفيقِ الرفيقِ بالغار والوا

قيکَ فيه من حيّةٍ رقطاءِ ٢

المواسيک بالذي ملکت يم

ناه صدرِ الأئمّةِ الخلفاءِ ٣

الإمامِ الذي حمى بيضة الد

ين بإحياءِ سنّةٍ بيضاءِ ٤ف)

(١)مرّ في الجزء الثاني : ص 312 أنّ الصدّيق حقّا هو سيّدنا أمير المؤمنين بتلقيب من النبي الأعظم وحياً من الله تعالى. وبينّا في الجزء الثالث : ص 240 أنّ أبا بکر لم يحز فضل السبق إلى الإيمان. (المؤلف)
(٢)أسلفنا في الجزء الثامن : ص 41 - 46 : أنّ حديث الحيّة مکذوب مفتری وأنّ حياة الفضائل لا تثبت بالحيّات. (المؤلف)
(٣)سبق منا القول الفصل حول ما ملکت يمنى أبی بکر وما أنفقه في سبيل الدعوة الإسلامية. راجع الجزء الثامن : ص 50 - 60 الطبعة الأولى [ص 75 - 88 من هذه الطبعة]. (المؤلف)
(٤)عرفت في الجزء السابع : ص 108 - 120 مبلغاً من عرفانه السنّة ، وکيف کان يحيی ما لا يعرف وفي لسانه قوله : لئن أخذتموني بسنّة نبيّکم لا أُطيقها! (المؤلف)

:  · /ghadir/11/317/