Misbah Library
الغدير 11 ٣١١

القصيدة تناهز ⁦(62)⁩ بيتاً يقول في آخرها :

لا يبتغي ابنُ أبي شافين من عوضٍ

إلاّ نجاةً وإسکاناً بجنّاتِ

وذکر السيد قدس سره في الرائق أيضاً له قوله في رثاء الإمام الشهيد صلوات الله عليه :

مصائبُ يومِ الطفِّ أدهى المصائبِ

وأعظمُ من ضربِ السيوفِ القواضبِ

تذوبُ لها صمُّ الجلاميدِ حسرةً

وتنهدُّ منها شامخاتُ الشناخبِ

بها لبس الدينُ الحنيفُ ملابساً

غرابيبَ سوداً مثلَ لونِ الغياهبِ

القصيدة ⁦(50)⁩ بيتاً وفي آخرها قوله :

ودونکمُ غرّاءَ کالبدر في الدجى

من ابن أبي شافين ذاتَ غرائبِ

وذکر الشيخ لطف الله بن علي بن لطف الله الجدحفصی البحراني في مجموعته ١ الشعريّة له قصيدة تبلغ ⁦(71)⁩ بيتاً في رثاء الإمام السبط الطاهر عليه السلام أوّلها :

قفا بالرسومِ الخالياتِ الدواثرِ

تنوحُ على فقدِ البدورِ الزواهرِ

بدورٌ لآل المصطفى قد تجلّلتْ

بعارضِ جونٍ فاختفتْ بدياجرِ

ففي کلِّ قطرٍ منهمُ قمرٌ ثوى

وجُلِّل من غيمِ الغمومِ بساترِ

وفي تلک المجموعة له في رثاء الإمام السبط عليه السلام تناهز ⁦(42)⁩ بيتاً مطلعها :

قف بالطفوف بتذکارٍ وتزفارِ

وذُب من الحزن ذوبَ التِّبر في النارِ

واسحب ذيولَ الأسى فيها ونُح أسفاً

نوحَ القُماري على فقدانِ أقمارِف)

(١)هذه المجموعة تتضمّن ما قاله أربعة وعشرون شاعراً من فحول الشعراء في رثاء الإمام السبط عليه السلام أوّلهم سيّدنا الشريف الرضي ، وقفت منها بخطّ جامعها علی عدّة نسخ في النجف الأشرف والکاظمية المشرّفة ، وطهران عاصمة إيران. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/311/