Misbah Library
الغدير 11 ٣٠٩

فالذي يطمعُ في سل

بِ هوى قلبيَ أشعبْ

قلت للمحبوب حتّا

م الهوى للقلبِ ينهبْ

وبميدانِ الصِّبا وال

لهو ساهٍ أنت تلعبْ

قال ما ذنبي إذا شا

هدت نارَ الخدِّ تلهبْ

فهوى قلبُک فيها

ذاهباً في کلِّ مذهبْ

قلت هب أنّ الهوى ه

بَّ فألقاه بهبْ هبْ

أفلا تُنقذ من يه

واک مِن نارٍ تلهّبْ

ثم ذکر له لاميّة وموشّحة داليّة تناهز ⁦(42)⁩ بيتاً مطلعها :

قل لأهلِ العذل لو وجدوا

من رسيسِ الحبّ ما نجدُ

أوقدوا في کلِّ جارحةٍ

زفرةً في القلب تتّقدُ

فاسعد الهائم أيّها اللائم

فالهوى حاکم إن عصى أحدُ

وذکره المحبّي في خلاصة الأثر ⁦(2 / 88)⁩ وقال : من العلماء الأجلاّء الأدباء ، أستاذ السيّد أبي محمد الحسين بن الحسن بن أحمد بن سليمان الحسيني الغريفيّ البحرانيّ ، ولمّا توفّي تلميذه السيّد العلاّمة الغريفي في سنة ⁦(1001)⁩ وبلغ نعيه إلى شيخه الشيخ داود بن أبي شافين البحرانيّ استرجع الشيخ وأنشد بديهة :

هلک القصر ١ يا حمام فغنّي

طرباً منک في أعالي الغصونِ ٢

وأثنى عليه الشيخ سليمان الماحوزي في رسالته في علماء البحرين بقوله : واحد عصره في الفنون کلّها ، وشعره في غاية الجزالة ، وکان جدليّا حاذقاً في علم المناظرة وآداب البحث ، ما ناظر أحداً إلاّ وأفحمه. إلی آخره. ف)

(١)کذا في سلافة العصر ، وفي خلاصة الأثر : هلک الصقر.
(٢)وذکره السيد صاحب السلافة : ص 504 ⁦[496]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/309/