Misbah Library
الغدير 11 ٢٨٢

فکيف بسبطِ المصطفى أن يذودَ من

بحائره ثاوٍ بغيرِ نصيرِ

وعارٌ على حامي الحمى وهو في الحمى

إذا ضلَّ في البيدا عقال بعيرِ

لفت نظر :

ذکر السيّد الأمين صاحب الأعيان ١ في ⁦(5 / 336)⁩ : أنَّ المترجم له ولد سنة ⁦(840)⁩ مستفيداً من أرجوزة له في علم البديع ، وهذا التاريخ بعيدٌ عن الصواب جدّا ، وذهول عمّا ذکره السيّد نفسه من أمور تفنّده وتضادّه ، قال ٢ في (ص 340) : وجد بخطّه کتابُ دروس الشهيد فرغ من کتابته سنة ⁦(850)⁩ وعليه قراءته وبعض الحواشي الدالّة على فضله.

وعدّ من تآليفه (ص 343) حياة الأرواح ٣ ، فقال : فرغ من تأليفه سنة ⁦(843)⁩

وذکر له مجموعةً کبيرة فقال : قال صاحب الرياض : رأيته بخطّه في بلدة إيروان من بلاد آذربيجان ، وکان تاريخ إتمام کتابة بعضها سنة ⁦(848)⁩ ، وبعضها سنة ⁦(849)⁩ ، وبعضها ⁦(852)⁩.

وقال ٤ في (ص 336) : تاريخ وفاته مجهولٌ ، وفي بعض المواضع : إنّه توفّي سنة ⁦(900)⁩ ولم يذکر مأخذه ، فهو إلى الحدس أقرب منه إلى الحسّ ، لکنَّه کان حيّا سنة ⁦(895)⁩ فإنّه فرغ من تأليف المصباح في ذلک التاريخ ، وليس في تواريخ مؤلّفاته ما هو أزيد من هذا. فعلى ما استفاده سيّد الأعيان من تاريخ ولادته ⁦(840)⁩ يکون عند تأليفه المصباح ابن خمس وخمسين سنة ، وله في رائيّته في المصباح قوله :

وشيخٌ کبيرٌ له لمّةٌ

کساها التعمّر ثوب القتيرِ

(١)أعيان الشيعة : 2 / 184.
(٢)أعيان الشيعة : ص 185.
(٣)أعيان الشيعة : ص 186.
(٤)أعيان الشيعة : ص 184.

:  · /ghadir/11/282/