الغدير
11
٢٧٢
واللاّميّة دونه في کلّ ذلک.
وعلى أيّ فناظمها من شعراء القرن الثامن نظمها في سنة سبعمائة واثنتين وسبعين کما نصَّ عليه في أخريات القصيدة ، ولمّا لم يُعلم تاريخ وفاته ١ واحتملنا الاتّحاد بينه وبين ابن راشد المتوفّى في القرن التاسع بعد سنة (830) أرجأنا ترجمته إلى القرن التاسع ، والله العالم.
(١)عيّن الشيخ اليعقوبي في البابليات 1 / 100 السنة الأخيرة من المائة الثامنة (800) سنة لوفاته ، وذکره باسم الحسن بن راشد الحلّي المخزومي.
:
· /ghadir/11/272/