Misbah Library
الغدير 11 ٢٢٩

ومن هذه والله حجّةُ فضلِهِ

أجل غيرُه في القومِ حجّتُه صغرى

وقال السيّد عبد الغفار الأخرس في قصيدة يمدحه بها :

تولّد من رسول الله شبلٌ

به دانت له کلُّ السباعِ

وقبّل کفَّ والدِهِ جهاراً

غدت بالنورِ باديةَ الشعاعِ

وشاهدها الثقاتُ وکلُّ فردٍ

رآها بانفرادٍ واجتماعِ

فتلک مزيّةٌ لم يَحْظَ فيها

سواهُ من مطيعٍ أو مطاعِ

وقال أبو الفرج السيّد أحمد شاکر الآلوسي من قصيدة يمدحه بها :

هو قطب الوجود غوث البرايا

غيثُها المرتجى على الإطلاقِ

کم له من مناقبٍ سائراتٍ

کمسيرِ البدور في الآفاقِ

حاز من جدّه الرسولِ مقاماً

لم يزل ذکرُه مدى الدهر باقي

حيثما زاره وقبّل کفّا

منه قد آذنت له بالتلاقي

وقال الفقيه يحيى بن عبد الله الواسطي في قصيدة يمدحه بها :

مُدّتْ له يدُ طه ثم قبّلها

يهنيه مجداً نأى أن يقبل الشرکا

والمصطفى بکتابِ العتقِ أکرمَهُ

واللهُ أحيا له لمّا دعا السمکا

وقال صفيّ الدين يحيى بن المظفر البغدادي الحنبلي في قصيدة يمدحه بها :

وله إمامُ الرسلِ مدّ يداً لها

فُتِحتْ کنوزُ حقائقِ القرآنِ

وقوافلُ الحجّاجِ سکرى عندها

ما بين مبهوتِ وذي أشجانِ

وقال السيّد عبد الحيّ الحسيني مفتي غزّة هاشم من قصيدة يمدحه بها :

علَمُ الشرقِ أحمدٌ من إليه

مدّ طه يمينَه إجلالا

مدّ راحاً إلى النبيِّ بها کلّ

محال لو رامه ما استحالا

:  · /ghadir/11/229/