Misbah Library
الغدير 11 ٢٢٧

قال : وکان في القافلة المذکورة الشيخ أحمد الزعفراني ، والشيخ عدي بن مسافر الأمويّ ، والسيّد عبد الرزاق الحسيني الواسطي ، والشيخ عبد القادر الجيلاني ، والشيخ أحمد الزاهد ، والشيخ حيوة بن قيس الحرّاني ، والشيخ عقيل المنبجي العمري ، وجماعة من مشاهير أولياء العصر وقد تشرّفت الکلُّ برؤيا اليد النبويّة الطاهرة الزکيّة واندرجوا تحت بيعة مشيخته رضي الله عنه وعنهم أجمعين. وخبر هذه القصّة متواترٌ مشهورٌ ، وقد ساقه کثير من أعيان الرجال بوجه التفصيل فليراجع.

قال الشيخ تقيّ الدين الفقيه النهروندي المتوفّى ⁦(594)⁩ في قصيدة أوّلها :

أيّ سرٍّ جاءتْ به الأنبياءُ

وحديثٍ رواته الأولياءُ

سَلسلتْهُ الساداتُ أهلُ المعالي

وحکته الأئمّةُ الأتقياءُ

فروى نشره الصديرين ريّا

وأضاءت بنورِه البطحاءُ

مدَّ طه يمينه للرفاعيِ

فانجلت عندها له الأشياءُ

إلى أن قال :

لا تقل کيف تمّ هذا وأيقن

يفعل اللهُ ربُّنا ما يشاءُ

واهجر المارقينَ واعذر إذا ما

أنکرَ الشمسَ مقلةٌ عمياءُ

أيکونُ النبيّ ميتاً وفي القر

آن أحياءُ رَبّها الشهداءُ

وبمدّ اليمين لابن الرفاعي

حجّة في مقامها سمحاءُ

شهدتها المساءَ آلاف قومٍ

ورآها الأقران والأکفاءُ

صار ذاک المساء صبحاً فما أعج

بَ يوماً فيه الصباح مساءُ

وقال صاحب العقود الجوهرية يمدحه في قصيدة له :

ذاک الرفاعيّ الذي فعله

يعزُّ في النقد على الناقدِ

کم رکب الليث وکم راکبٍ

ذلّل من صولة مستأسدِ

:  · /ghadir/11/227/