بالحجّة البالغة ، والنور الساطع ، وأخذ بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها.
- 58 -
تمرٌ ينقلب رطباً لابن سمعون
أخرج الخطيب في تاريخه (1 / 275) قال : حدّثنا أبو بکر محمد بن محمد الطاهري قال : سمعت أبا الحسين بن سمعون ١ يذکر أنّه خرج من مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قاصداً بيت المقدس ، وحمل في صحبته تمراً صيحانيّا ، فلمّا وصل إلى بيت المقدس ترک التمر مع غيره من الطعام في الموضع الذي کان يأوي إليه ، ثم طالبته نفسه بأکل الرطب فأقبل عليها باللائمة وقال : من أين لنا في هذا الموضع رطب؟ فلمّا کان وقت الإفطار عمد إلى التمر ليأکل منه فوجده رطباً صيحانيّا!! فلم يأکل منه شيئاً ، ثم عاد إليه من الغد عشيّة فوجده تمراً على حالته الأولى فأکل منه.
وذکره ابن العماد في الشذرات ٢ (3 / 126).
- 59 -
ابن سمعون يخبر عمّا يراه النائم
أخرج ابن الجوزي في المنتظم ٣ (7 / 199) من طريق أبي بکر الخطيب البغدادي ، عن أبي طاهر محمد بن عليّ بن العلاّف ، قال : حضرت أبا الحسين بن سمعون يوماً في مجلس الوعظ وهو جالسٌ على کرسيّه يتکلّم ، وکان أبو الفتح القوّاس جالساً إلى جنب الکرسيِّ فغشيه النعاس ونام ، فأمسک أبو الحسين عن الکلام ساعة 7.
:
· /ghadir/11/205/