قال الأميني : أحمد - بن مروان - الدينوري مالکيٌّ صاحب المجالسة ، صرّح الدارقطني في غرائب مالک بأنّه يضع الحديث. وذکر حديث : سبقت رحمتي غضبي. فقال : لا يصحّ بهذا الإسناد ، والمتّهم به أحمد بن مروان ، وهو عندي ممّن کان يضع الحديث.
لسان الميزان ١ (1 / 309).
وفي الإسناد : عبد العزيز بن يحيى ، قال ابن أبي حاتم ٢ : سمع منه أبي ثم ترکه وقال : لا أُحدّث عنه ، ضعيفٌ. وقال أبو زرعة : ليس بثقة وذکرته لإبراهيم بن المنذر فکذّبه ، وذکرته لأبي مصعب فقلت : يحدّث عن سليمان بن بلال ، فقال : کذّابٌ أنا أکبر منه وما أدرکته. وقال العقيلي ٣ : يحدِّث عن الثقات بالبواطيل ، ويدّعي من الحديث ما لا يعرف به غيره من المتقدّمين عن مالک وغيره. وقال ابن عدي ٤ : ضعيفٌ جدّا وهو يسرق حديث الناس.
ميزان الاعتدال (2 / 140) ، تهذيب التهذيب (6 / 363) ٥.
وفيه : إسماعيل بن عيّاش ، قال يحيى بن معين ٦ : ليس به في أهل الشام بأس ، والعراقيّون يکرهون حديثه. وقال الأسدي : إذا حدّث عن الحجازيّين والعراقيّين خلط ما شئت. وقال الجوزجاني : أروى الناس عن الکذّابين. وقال ابن خزيمة : لا يحتجّ به. وقال ابن المبارک لا أستحلي حديثه ، وضعّف روايته عن غير الشاميّين أيضاً النسائي ٧ وأبو أحمد الحاکم والبرقي والساجي. وقال الحاکم : إذا انفرد بحديث لم يقبل 6.
:
· /ghadir/11/105/