Misbah Library
الغدير 10 ٧٦

وقال : قال القاسم بن مخيمرة : کان الحجّاج ينتفض من الإسلام ١.

وقال : قال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمة إلاّ وقد انتهکها الحجّاج.

وقال : قال طاووس : عجبت لإخواننا من أهل العراق يسمّون الحجّاج مؤمناً.

وقال الأجهوري : وقد اختار الإمام محمد بن عرفة والمحققون من أتباعه کفر الحجّاج.

الإتحاف ٢ (ص 22).

دع هذه کلّها وخذ ما أخرجه الترمذي ، وابن عساکر من طريق هشام بن حسّان أنّه قال : أُحصي ما قتل الحجّاج صبراً فوجد مائة ألف وعشرين ألفاً ٣ ، ووجد في سجنه ثمانون ألفاً محبوسون ، منهم ثلاثون ألف امرأة ٤ ، وکانت هذه المجزرة الکبرى والسجن العام بين يدي ابن عمر ينظر إليهما من کثب ، أدرک أيام الحجّاج کلّها ، ومات وهو حيّ يذبح ويفتک.

أمثل هذا الجائر الغادر الآثم يتأهّل للائتمام به ، دون سيّد العرب مثال القداسة والکرامة؟!

وهل ابن عمر نسي يوم بايع الحجّاج ما اعتذر به من امتناعه عن بيعة ابن الزبير ، لمّا قيل له : ما يمنعک أن تبايع أمير المؤمنين - ابن الزبير - فقد بايع له أهل ف)

(١)کذا في تهذيب تاريخ ابن عساکر ، وفي الطبعة الجديدة من تاريخ مدينة دمشق : کان الحجّاج ينقض عرى الإسلام.
(٢)الإتحاف بحب الأشراف : ص 67.
(٣)صحيح الترمذي : 9 / 64 [4 / 433 ح 2220] ، تاريخ ابن عساکر : 4 / 80 [12 / 184 رقم 1217 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 6 / 226] ، تيسير الوصول : 4 / 36 ⁦[4 / 41]⁩. (المؤلف)
(٤)تاريخ ابن عساکر : 4 / 80 [12 / 185 رقم 1217] ، المستطرف : 1 / 66 ⁦[1 / 53]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/76/