Misbah Library
الغدير 10 ٦٤

مجاهد ، عن ابن عمر قال : ذُکر يوماً عنده حديث سعد : أنّ العرش اهتزّ لحبّ الله لقاء سعد ، قال ابن عمر : إنّ العرش ليس يهتزّ لموت أحد ، ولکن سريره الذي حُمل عليه. قال : فهذا مبلغ ابن عمر رحمه الله من علم ما أُلقي إليه من ذلک ، وفوق کلّ ذي علم عليم ١. انتهى.

وأخرجه الحاکم في المستدرک ٢ ⁦(3 / 606)⁩ ولفظه : قال ابن عمر : اهتزّ لحبّ لقاء الله العرش - يعني السرير - قال : ورفع أبويه على العرش تفسّخت أعواده.

وأنت تعرف سخافة هذا التأويل ممّا أخرجه البخاري والحاکم في المستدرک من طريق جابر بن عبد الله قال : سمعت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «اهتزّ عرش ٣ الرحمن لموت سعد بن معاذ» فقال رجل لجابر : فإنّ البراء يقول : اهتزّ السرير ، فقال : إنّه کان بين هذين الحيّين الأوس والخزرج ضغائن ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» ٤. وأخرجه مسلم بلفظ اهتزّ عرش الرحمن ٥.

وفی فتح الباري ٦ ⁦(7 / 98)⁩ : قد جاء حديث اهتزاز العرش لسعد بن معاذ عن عشرة من الصحابة أو أکثر وثبت في الصحيحين فلا معنى لإنکاره.

4 - في کتاب الإنصاف لشاه صاحب : روى ابن عمر عنه صلى الله عليه وآله وسلم من أنّ الميّت 4.

(١)غيّرنا في ألفاظ هذا الحديث والذي قبله ، وفقاً لما ورد في مصادرهما.
(٢)المستدرک على الصحيحين : 3 / 228 ح 4924.
(٣)فصّل ابن حجر القول في معنى الحديث في فتح الباري : 7 / 97 ، 98 ⁦[7 / 123 ، 124]⁩. (المؤلف)
(٤)صحيح البخاري في المناقب : 6 / 3 [3 / 1384 ح 3592] ، مستدرک الحاکم : 3 / 207 [3 / 229 ح 4928]. (المؤلف)
(٥)صحيح مسلم : 7 / 150 [5 / 68 ح 124 کتاب فضائل الصحابة]. (المؤلف)
(٦)فتح الباري : 7 / 124.

:  · /ghadir/10/64/