Misbah Library
الغدير 10 ٥١٨

أبيه ، وابن عبد البرّ ، والذهبي ، کما في ميزان الاعتدال ١ ⁦(1 / 201)⁩ ، وتهذيب التهذيب ٢ ⁦(2 / 142)⁩ ، ولسان الميزان ٣ ⁦(2 / 149)⁩. وهو شاميّ غير مکترث لرواية الموضوعات في طاغية الشام.

وإنّ متنه لفي غنىً عن أيّ تفنيد ، فإنّ المراد به إمّا علم الکتاب کلّه أو بعضه ، ونحن لم نجد عنده شيئاً من علم الکتاب فضلاً عن کلّه ، فإنّ أعماله وتروکه مضادّة کلّها لمحکمات الذکر الحکيم ، من إيذاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بإيذاء أهل بيته وصلحاء أُمّته ، ولا سيّما صنوه وخليفته ، المفروض طاعته ، الذي هو نفسه ، ومطهّر عن أيّ رجاسة في نصوص من الکتاب العزيز.

ومن إيذاء المؤمنين والمؤمنات بغير ما اکتسبوا إثماً ، لمحض ولائهم من قَرنَ الله ولايته بولايته وولاية رسوله.

ومن القتل الذريع للصلحاء الأبرار ، لعدم نزولهم على رغباته الباطلة ، وميوله وأهوائه.

ومن الکذب الصراح ، وکلّ فرية وبهت وإفک وقول زور ، طفح الکتاب بتحريمها النهائيّ.

ودع عنک بيع الخمر وشربها ، وأکل الربا ، وتبديل سنّة الله التي لا تبديل لها متى ما خالفت خطّته السيّئة ، وتعدّيه حدود الله ، ومن يتعدّ حدود الله فأولئک هم الظالمون ، إلى طامّات صافقت على خطرها الکتاب ضرورة الدين.

فالاعتقاد بجهله بکلّ هذه الموارد وماشاکلها خير له من علمه بها ومروقه 5.

(١)ميزان الاعتدال : 1 / 433 ح 1618.
(٢)تهذيب التهذيب : 2 / 123.
(٣)لسان الميزان : 2 / 190 رقم 2185.

:  · /ghadir/10/518/