Misbah Library
الغدير 10 ٤٨٥

12 - حديث منقبة المؤذّنين ١. في (ص 95 ، 98).

13 - حديث إنّما أنا خازن ٢. (ص 99 ، 100).

14 - حديث العمري جائزة ٣. (ص 97 ، 99).

15 - حديث سجدة السهو لکلّ منسيّ ٤. (ص 100 ، 100).

16 - حديث التبعيّة في الرکوع والسجود ٥. (ص 92 ، 98).

17 - حديث النهي عن رکوب الخزّ والنمار ٦. (ص 93 ، 93).

فالباقي من أحاديثه من غير تکرير سبعة وأربعون حديثاً ، وهل تسدّ هي فراغ الاستنباط في أحکام الدين لأيّ مجتهد؟ مع أنّ فيها ما ليس من الأحکام ، مثل رواية أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بکر وعمر توفّي کلّ منهم وهو ابن ثلاث وستين ، وقوله : رأيت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يمصّ لسان الحسن إلى أمثال ذلک.

ولقد آن لنا أن ننظر نظرة أخرى في غير واحد من متون أحاديثه فمنها :

1 - أنّ معاوية دخل على عائشة ، فقالت له : أما خفت أن أُقعد لک رجلاً يقتلک؟ فقال : ما کنت لتفعليه وأنا في بيت أمان ، وقد سمعت النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول. - يعني : الإيمان قيد الفتک - کيف أنا في الذي بيني وبينک وفي حوائجک؟ قالت : صالح ، قال : فدعينا وإيّاهم حتى نلقى ربّنا عزّ وجلّ. مسند أحمد ٧ ⁦(4 / 92)⁩.

قال الأميني : إنّه ينمّ عن أنّ أمّ المؤمنين کانت تستبيح دم الرجل بما ارتکبه من 0.

(١)مسند أحمد : ص 59 ح 16419 ، 65 ح 1645.
(٢)مسند أحمد : ص 66 ح 16467 ، 68 ح 16476.
(٣)مسند أحمد : 62 ح 16441 ، 65 ح 16462.
(٤)مسند أحمد : ص 67 ح 16470 و 16472.
(٥)مسند أحمد : ص 55 ح 16396 ، 64 ح 16449.
(٦)مسند أحمد : ص 55 ح 16398 ، 56 ح 16402.
(٧)مسند أحمد : ص 54 ح 16390.

:  · /ghadir/10/485/