Misbah Library
الغدير 10 ٤٧٨

(وَأَطِيعُوا اللهَ وَالرَّسُولَ) ١ وقال : (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ) ٢ وقال : (وَما آتاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) ٣ وقال : (وَاذْکُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِکُنَّ مِنْ آياتِ اللهِ وَالْحِکْمَةِ) ٤ والحکمة : السنّة. وقال : (لَقَدْ کانَ لَکُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ) ٥ والثالث : الإجماع الذي دلّ تعالى على صحّته بقوله : (وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً) ٦ لأنّه عزّ وجلّ توعّد باتباع غير سبيل المؤمنين ، فکان ذلک أمراً واجباً باتّباع سبيلهم ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تجتمع أُمّتي على ضلالة. والرابع : الاستنباط وهو القياس على هذه الأصول الثلاثة التي هي الکتاب والسنّة والإجماع ، لأنّ الله تعالى جعل المستنبط من ذلک علماً ، وأوجب الحکم به فرضاً ، فقال عزّ وجلّ : (وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ) ٧ وقال عزّ وجلّ : (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْکَ الْکِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْکُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراکَ اللهُ) ٨ أي بما أراک فيه من الاستنباط والقياس ، لأنّ الذي أراه فيه من الاستنباط والقياس هو ممّا أنزل الله عليه وأمره بالحکم به حيث يقول : (وَأَنِ احْکُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ) ٩. 9.

(١)آل عمران : 132.
(٢)النساء : 80.
(٣)الحشر : 7.
(٤)الأحزاب : 34.
(٥)الأحزاب : 21.
(٦)النساء : 115.
(٧)النساء : 83.
(٨)النساء : 105.
(٩)المائدة : 49.

:  · /ghadir/10/478/