Misbah Library
الغدير 10 ٣٨٢

المطامع ، واندفع ثالث إلى نوايا خاصّة رغب فيها لشخصيّاته. وکيفما کانت الحالة فأمير المؤمنين عليه السلام وقتئذٍ الخليفة حقّا ، وإنّ من ناوأه وخرج عليه يجب قتله ، وإنّما خلع ربقة الإسلام من عنقه ، وأهان سلطان الله ، ويلقى الله ولا حجّة له ، وقد جاء في النصّ الجليّ قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «ستکون هنات وهنات ، فمن أراد أن يفرّق أمر هذه الأُمّة وهم جميع فاضربوا رأسه بالسيف کائناً من کان».

وفي لفظ : «فمن رأيتموه يمشي إلى أُمّة محمد فيفرّق جماعتهم فاقتلوه».

وفي لفظ الحاکم : «فاقتلوه کائناً من کان من الناس». راجع صفحة ⁦(27 ، 28)⁩ من هذا الجزء.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم «من أتاکم وأمرکم جمع على رجل واحد يريد أن يشقّ عصاکم أو يفرّق جماعتکم ، فاقتلوه». راجع (ص 28) من هذا الجزء.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من خرج من الطاعة ، وفارق الجماعة فمات ، مات ميتة جاهليّة ، ومن قاتل تحت راية عميّة يغضب للعصبيّة ، أو يدعو إلى عصبيّة ، أو ينصر عصبيّة ، فقتل فقتلة جاهليّة ، ومن خرج على أُمّتي يضرب برّها وفاجرها ، لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهدها ، فليس منّي ولست منه» ١.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجّة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهليّة» ٢.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من رأسه إلاّ أن يراجع ، ومن دعا دعوة جاهليّة فإنّه من جثا جهنّم» ، قال رجل : يا رسول الله ف)

(١)صحيح مسلم : 6 / 21 [4 / 124 ح 53 کتاب الإمارة] ، سنن البيهقي : 8 / 156 ، مسند أحمد : 2 / 296 ⁦[2 / 573 7884]⁩ ، تيسير الوصول : 2 / 39 ⁦[2 / 47]⁩. (المؤلف)
(٢)صحيح مسلم : 6 / 22 [4 / 126 ح 58 کتاب الإمارة] ، سنن البيهقي : 8 / 156. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/382/