Misbah Library
الغدير 10 ٢٥١

قال : اتّسع بطن من لا يشبع ، ودعا عليه من لا يجمع ١. ٢

79 - سئل صعصعة بن صوحان عن معاوية ، قال : صانع الدنيا فاقتلدها ، وضيّع الآخرة فنبذها ، وکان صاحب من أطعمه وأخافه.

تاريخ ابن عساکر ⁦(6 / 424)⁩. ٣

80 - أخرج أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني ٤ ⁦(3 / 18)⁩ قال : أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، قال : حدّثنا عمر بن شبة ، قال : حدّثني أحمد بن معاوية ، عن الهيثم بن عدي ، قال : حجّ معاوية حجّتين في خلافته ، وکانت له ثلاثون بغلة يحجّ عليها نساؤه وجواريه ، قال : فحجّ في إحداهما فرأى شخصاً يصلّي في المسجد الحرام عليه ثوبان أبيضان ، فقال : من هذا؟ قالوا : شعبة بن غريض ٥ ، وکان من اليهود ، فأرسل إليه يدعوه فأتاه رسوله ، فقال : أجب أمير المؤمنين. قال : أو ليس قد مات أمير المؤمنين قبل؟ قال : فأجب معاوية.

فأتاه فلم يسلّم عليه بالخلافة ، فقال له معاوية : ما فعلت أرضک التي بتيماء ٦؟ قال : يُکسى منها العاري ، ويردّ فضلها على الجار ، قال : أفتبيعها؟ قال : نعم. قال : بکم؟ قال : بستين ألف دينار ، ولولا خلّة أصابت الحيّ لم أبعها. قال : لقد أغليت. ف)

(١)مروج الذهب : 2 / 79 ⁦[3 / 53]⁩ ، جمهرة الخطب : 1 / 257 [1 / 445 رقم 342]. (المؤلف)
(٢)المراد بمن لا يجمع رسول الله 6 ، والمعنی أنه لا يجمع الدنيا ، والعبارة تعريض بمعاوية ، حيث دعا عليه رسول الله 6 بقوله : «لا أشبع الله بطنه».
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 24 / 90 رقم 2881 ، وفی تهذيب تاريخ دمشق : 6 / 426.
(٤)الأغاني : 3 / 123.
(٥)کذا في الأغاني والصحيح کما ضبطه ابن حجر في الإصابة [2 / 43 رقم 3245] : سعنة ، بالمهملة والنون. ويقال بالمثنّاة التحتانية وعريض بالمهملة أيضاً. (المؤلف)
(٦)تيما : محلّ بين الحجاز والشام [معجم البلدان : 2 / 67]. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/251/