Misbah Library
الغدير 10 ٢١٤

غرضک وتنشد غير ضالّتک ، وتخبط في عماية ، وتتيه في ضلالة ، وتعتصم بغير حجّة ، وتلوذ بأضعف شبهة. فسبحان الله ما أشدّ لزومک للأهواء المبتدعة ، والحيرة المتّبعة ، مع تضييع الحقائق ، واطّراح الوثائق التي هي لله تعالى طلبة ، وعلى عباده حجّة».

نهج البلاغة ⁦(2 / 44)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(4 / 57)⁩ ١.

18 - من کتاب له عليه السلام إلى الرجل لمّا دعاه إلى التحکيم : «ثم إنّک قد دعوتني إلى حکم القرآن ، ولقد علمت أنّک لست من أهل القرآن ولا حکمه تريد ، والله المستعان».

کتاب صفّين (ص 556) ، نهج البلاغة ⁦(2 / 56)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(1 / 118)⁩ ٢.

19 - من کتاب له عليه السلام إلى الرجل : «أمّا بعد : فقد آن لک أن تنتفع باللمح الباصر من عيان الأمور ، فلقد سلکت مدارج أسلافک بادّعائک الأباطيل ، واقتحامک غرور المَيْن والأکاذيب ، من انتحالک ما قد علا عنک ، وابتزازک لما قد اختزن دونک ، فراراً من الحقّ ، وجحوداً لما هو ألزم لک من لحمک ودمک ، ممّا قد وعاه سمعک ، ومُلئ به صدرک ، فما ذا بعد الحقّ إلاّ الضلال المبين».

نهج البلاغة ٣ ⁦(2 / 125)⁩.

20 - من کتاب له عليه السلام إلى الرجل : «متى کنتم يا معاوية ساسة للرعيّة؟ 5.

(١)نهج البلاغة : ص 410 کتاب 37 ، شرح نهج البلاغة : 16 / 153 کتاب 37.
(٢)وقعة صفّين : ص 494 ، نهج البلاغة ص 423 کتاب 48 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 226 خطبة 35.
(٣)نهج البلاغة : ص 455 کتاب 65.

:  · /ghadir/10/214/