أطاعني دخل الجنّة ومن عصاني دخل النار» ١.
وصحّ عن جابر أنّه سمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «إنّي لأرجو أن يکون من تبعني من أُمّتي ربع أهل الجنّة» قال : فکبّرنا ثم قال : «أرجو أن يکونوا ثلث الناس». قال : فکبّرنا ثم قال : : «أرجو أن يکونوا الشطر» ٢.
وصحّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ ربّي وعدني أن يُدخل الجنّة من أُمّتي سبعين ألفاً بغير حساب ، ثم يشفع کلّ ألف لسبعين ألفاً» ٣ إلى صحاح کثيرة لدة هذه.
فهؤلاءالعشرة المبشّرة إن کانوا مؤمنين حقّا آخذين بحجزة الکتاب والسنّة فهم من آحاد أهل الجنّة لا محالة کبقيّة من أسلم وجهه لله وهو محسن.
وهنالک أُناس من الصحابة غير هؤلاء العشرة خصّوا بالبشارة بالجنّة وبشّروا بلسان النبيّ الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم ، منهم عمّار بن ياسر ، وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل عليه السلام قوله : «بشّره بالجنّة حُرّمت النار على عمّار». وقال صلى الله عليه وآله وسلم : «دم عمّار ولحمه حرام على النار تأکله أو تمسّه» ٤.
وصحّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله : «ابشروا آل ياسر موعدکم الجنّة» وصحّ عنه صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ الجنّة تشتاق إلى أربعة : علي بن أبي طالب ، وعمّار بن ياسر ، وسلمان الفارسي ، والمقداد». وفي رواية : «اشتاقت الجنّة إلى ثلاثة إلى عليّ ، وعمّار ، وبلال». 2.
:
· /ghadir/10/172/