Misbah Library
الغدير 10 ١٧٠

عشرة في الجنّة : النبيّ في الجنّة ، وأبو بکر في الجنّة ، وعمر في الجنّة ، وعثمان في الجنّة ، وعليّ في الجنّة ، وطلحة في الجنّة ، والزبير بن العوّام في الجنّة ، وسعد بن مالک في الجنّة ، وعبد الرحمن بن عوف في الجنّة ، ولو شئت لسمّيت العاشر ، قال : فقالوا : من هو : فسکت ، قال : فقالوا : من هو؟ فقال : هو سعيد بن زيد. وبهذا الإسناد أخرجه الترمذي في جامعه ١ ⁦(13 / 183 ، 186)⁩ ، وابن الديبع في تيسير الوصول ٢ ⁦(3 / 260)⁩ ، وذکره بالطريقين المحبّ الطبري في الرياض النضرة ٣ ⁦(1 / 20)⁩.

قال الأميني : نحن لا نرى في هذه الرواية أهميّة کبرى تدعم للعشرة المبشّرة منقبة رابية تخصّ بهم دون المؤمنين ، بعد ما جاء من البشائر الصادقة في الکتاب العزيز لکلّ من آمن بالله وعمل صالحاً ، وأنّه في الجنّة.

(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) ٤.

(إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) ٥.

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِکَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ) ٦.

(إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ) ٧.

(أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى) ٨. 9.

(١)سنن الترمذي : 5 / 605 ح 3747 ، ص 609 ح 3757.
(٢)تيسير الوصول : 3 / 303.
(٣)الرياض النضرة : 1 / 30.
(٤)البقرة : 25.
(٥)التوبة : 111.
(٦)هود : 23.
(٧)الحجّ : 14.
(٨)السجدة : 19.

:  · /ghadir/10/170/