قلت : فإنّ هشاماً الذي تروي عنه مات سنة خمس وأربعين ومائتين ، فقال : هذا هشام بن عمّار آخر. وممّا وضع على الثقات - فذکر حديثاً - ثم قال : وإنّما ذکرته ليُعرَف کذبه لأنّ الأحداث کتبوا عنه بخراسان. وقال أبو نعيم : خبيث وضّاع يأتي عن الثقات مثل هشام ودحيم بالموضوعات ، ومثله يستحقّ من الله تعالى ومن الرسول ومن المسلمين اللعنة. وقال الحاکم في المدخل بعد ذکر حديث عنه : ومثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنّها موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو کما قال. وقال الذهبي : أتى بطامّات وفضائح.
ميزان الاعتدال (3 / 4) ، لسان الميزان (5 / 7) ١.
3 - أحمد بن سعد العبادي ، لا أعرفه ولم أجد له ذکراً في الکتب والمعاجم.
4 - عبد الأعلى بن مسافر ٢ - الصحيح : ابن أبي المساور - الزهري أبو مسعود الجرّار الکوفي ، نزيل المدائن. قال ابن معين ٣ : ليس بشيء. زاد إبراهيم : کذّاب ، وعن ابن معين أيضاً ليس بثقة. وعن عليّ بن المديني : ضعيف ليس بشيء. وقال ابن عمّار الموصلي : ضعيف ليس بحجّة. وقال أبو زرعة : ضعيف جدّا ، وقال أبو حاتم ٤ : ضعيف الحديث يشبه المتروک ، وقال البخاري ٥ : منکر الحديث ، وقال أبو داود : ليس بشيء. وقال النسائي ٦ : متروک الحديث. وقال في موضع آخر : ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن نمير : متروک الحديث. وقال الدارقطني ٧ : ضعيف. وقال الحاکم 7.
:
· /ghadir/10/142/