Misbah Library
الغدير 10 ١٢٨

قال الأميني : قال الحافظ ابن عساکر ١ : هذا الحديث ضعيف. ونحن على يقين من أنّ الباحث بعد ما أوقفناه على ترجمة رجال الإسناد يحکم بالوضع لا بالضعف ، کما حکم به الحافظ ، وإليک الرجال :

1 - بشير بن زاذان : ضعّفه الدارقطني وغيره ، واتّهمه ابن الجوزي ٢ ، وقال ابن معين ٣ : ليس بشيء ، وذکره الساجي ، وابن الجارود ، والعقيلي في الضعفاء ٤ ، وقال ابن عدي ٥ : أحاديثه ليس لها نور ، وهو ضعيف غير ثقة ، يحدّث عن جماعة ضعفاء ، وهو بيّن الضعف.

وقال ابن حجر في ترجمته بعد ذکر الحديث : ولا يتابع بشير بن زاذان على هذا ، ولا يُعرف إلاّ به ، ولمّا ذکر له ابن الجوزي حديثاً في فضل الصحابة قال : هو المتّهم به عندي ، فإمّا أن يکون من فعله ، أو من تدليسه من الضعفاء. وقال ابن حبّان ٦ : غلب الوهم على حديثه حتى بطل الاحتجاج به ٧.

2 - عمر بن صبح أبو نعيم الخراساني : قال ابن راهويه : أخرجت خراسان ثلاثة لم يکن لهم في الدنيا نظير في البدعة والکذب : جهم بن صفوان ، عمر بن صبح ، مقاتل ابن سليمان. وقال البخاري في التاريخ الأوسط : حدّثني يحيي اليشکري ، عن علي بن ف)

(١)تاريخ مدينة دمشق : 4 / 586 ، وفی تهذيب تاريخ دمشق : 4 / 247.
(٢)کتاب الضعفاء والمتروکين : 1 / 144 رقم 541.
(٣)التاريخ : 4 / 88 رقم 3282.
(٤)الضعفاء الکبير : 1 / 144 رقم 177.
(٥)الکامل في ضعفاء الرجال : 2 / 20 رقم 257.
(٦)کتاب المجروحين : 1 / 192.
(٧)ميزان الاعتدال : 1 / 152 [1 / 328 رقم 1235] ، لسان الميزان : 2 / 37 [2 / 46 رقم 1650]. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/128/