Misbah Library
الغدير 1 ٩٧

فتفل في عينيه ، ودعا له ، فلم يرمَد حتى قُتِل ، وفُتِح عليه خيبر.

وأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عمّه العبّاس وغيره من المسجد ، فقال له العبّاس : تخرجنا ونحن عُصبتک وعمومتک وتسکن علياً ؟ فقال : «ما أنا أخرجکم وأسکنه ، ولکن الله أخرجکم وأسکنه».

وروى الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ⁦(4 / 356)⁩ بإسناده عن شعبة ، عن الحکم ، عن ابن أبي ليلى ، عن سعد بن أبي وقّاص ، قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في عليّ بن أبي طالب ثلاث خِلال : «لأُعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله» ، وحديث الطير ، وحديث غدير خُمّ.

وروى حديثَ الغدير عن سعد :

الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده ، عن سعيد بن المسيّب ، عن سعد١.

والحافظ أبو محمد العاصمي في زين الفتى من طريق ابن عقدة ، يأتي لفظه في حديث التهنئة.

والحافظ الطحاوي الحنفي في مشکل الآثار ⁦(2 / 309)⁩ بإسناده عن مصعب بن سعد ، عن سعد ، من طريق شعبة بن الحجّاج ، وقال : إنَّه المأمون على الرواية ، الضابط

لها ، الحجّة فيها.

والحمّوئی في فرائد السمطين٢ بإسناده ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها.

وعدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله٣ والجزري في أسنی المطالب٤ (ص 3)

(١)نقله عنه الحافظ العاصمي والعلّامة الحلّي في إجازته الکبيرة [أنظر : بحار الأنوار - کتاب الإجازات : 107 / 117]. (المؤلف)
(٢)فرائد السمطين : 1 / 70 باب 11 ح 37.
(٣)مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.
(٤)أسنی المطالب : ص 48.

:  · /ghadir/1/97/