Misbah Library
الغدير 1 ٩٥

سمعته يقول : «إنَّه منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي».

وسمعته يقول : «لأُعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله».

وسمعته يقول : «من کنت مولاه فعليٌّ مولاه».

وفي الخصائص١ (ص 18) وفي طبعة (ص 25) بالإسناد عن مهاجر بن مسمار ، قال : أخبرتني عائشة بنت سعد ، عن سعد ، قال :

کنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بطريق مکّة وهو متوجِّهٌ إليها٢ فلمّا بلغ غدير خُمّ وقف للناس ، ثمّ ردَّ من تبعه ، ولحقه من تخلّف ، فلمّا اجتمع الناس إليه قال : «أيُّها الناس [هل بلّغت ؟ قالوا : نعم. قال : اللّهمّ اشهد ، ثلاث مرّات يقولها.

ثمّ قال : أيّها الناس]٣ من وليّکم ؟ قالوا : الله ورسوله - ثلاثاً - ثمّ أخذ بيد عليّ فأقامه ، ثمّ قال :

من کان الله ورسوله وليّه فهذا وليّه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

ورواه في (ص 18) عن عامر بن سعد عنه٤. وعن ابن عُيينة ، عن عائشة بنت سعد عنه.

ورواه عبدالله بن أحمد بن حنبل٥ ، کما في العمدة٦ (ص 48) بالإسناد عن

(١)خصائص أمير المؤمنين : ص 114 ح 96.
(٢)کذا في النسخ ، والصحيح : وهو متوجّه إلى المدينة. (المؤلف)
(٣)مابين المعقوفين أثبتناه من السنن الکبرى : 5 / 135 ح 8481.
(٤)خصائص أمير المؤمنين : ص 113 ح 94 ، وفی السنن الکبرى : 5 / 134 ح 8479.
(٥)نسب صاحب العمدة کتاب فضائل الصحابة الى عبد الله بن أحمد المتوفّى سنة ⁦(290)⁩ ، والصحيح أنَّه لأبيه أحمد بن حنبل کما هو مطبوع ، وفيه زيادات لعبد الله وزيادات لتلميذه القطيعي عن سائر شيوخه. وهذه رواية القطيعي عن عبد الله بن الصقر السکري المتوفّی سنة ⁦(302)⁩ الذي سيأتي في ص 221 والحديث بهذا الإسناد في فضائل الصحابة. (الطباطبائي)
(٦)العمدة لابن البطريق : ص 97 ح 128.

:  · /ghadir/1/95/