Misbah Library
الغدير 1 ٨٢

الذرّ لَغُفر لک ، مع أنّک مغفور١ ، قل : اللّهمّ لا إله إلّا أنتَ ، تبارکتَ سبحانکَ ربّ العرش العظيم».

ورواه عنه بإسناده٢ صاحب فرائد السمطين في الباب الثالث والخمسين ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة ⁦(2 / 169)⁩ ، والميبُذی في شرح ديوان أمير المؤمنين من طريق أحمد ، والذهبي في تلخيصه ⁦(3 / 533)⁩ وصحّحه ، ورواه بطرق أخرى عن زيد ، وفي ميزان الاعتدال ⁦(3 / 224)⁩ رواه عن غندر ، عن شعبة ، عن ميمون أبي عبدالله ، عن زيد ، وابن الصبّاغ المالکي في الفصول المهمّة (ص 24) ، عن

الترمذي والزهري ، عن زيد ، وقال :

روى الترمذي عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».

هذا اللفظ بمجرّده رواه الترمذي ولم يزد عليه ، وزاد غيره - وهو الزهري - ذکر اليوم والزمان والمکان ، قال :

لمّا حجّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجّة الوداع ، وعاد قاصداً المدينة ، قام بغدير خُمّ - وهو ماء بين مکّة والمدينة - وذلک في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة الحرام وقت الهاجرة ، فقال :

«أيّها الناس إنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون : هل بلّغتُ ؟ قالوا : نشهد أنّک قد بلّغتَ ونصحتَ. قال : وأنا أشهد أنّي قد بلّغتُ ونصحتُ.

ثمّ قال : أيّها الناس أليس تشهدون : أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله ؟ قالوا :

(١)أي : مغفور لک ، والظاهر أنّه اکتُفی عنها بذکرها قبلُ.
(٢)فرائد السمطين : 1 / 315 ح 250 ، الرياض النضرة : 3 / 113 ، شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : 1 / 406 ، تلخيص المستدرک : 3 / 613 ح 6272 ، ميزان الاعتدال : 4 / 235 رقم 8971 ، الفصول المهمّة : ص 39 ، سنن الترمذي : 5 / 591 ح 3713.

:  · /ghadir/1/82/