Misbah Library
الغدير 1 ٨٠

الحنظلي ببغداد ، عن أبي قلابة عبدالملک بن محمد الرقاشي ، عن يحيى بن حمّاد ، قال : وحدّثني أبو بکر محمد بن بالويه ومحمد بن جعفر البزّار ، قالا : حدّثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد.

وحدّثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ، حدّثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادي ، حدّثنا خلف بن سالم المخرّمي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد ، وصحّحه.

وبهذا السند رواه أحمد في المسند١ ⁦(1 / 118)⁩ عن شريک ، عن الأعمش.

وفي (ص 109)٢ عن أبي بکر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي ، قالا : أنبأنا محمد بن أيّوب ، حدّثنا الأزرق بن عليّ ، حدّثنا حسّان بن إبراهيم الکرماني ، حدّثنا محمد بن سلمة بن کهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن زيد ، يقول :

نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مکّة والمدينة عند سَمُراتٍ٣ ؛ خمس دوحات عظام ، فکنس الناس ما تحت السمُرات ، ثمّ راح رسول الله صلى الله عليه وسلم عشيّةً فصلّى ، ثمّ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وذکر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثمّ قال :

«أيّها الناس إنّي تارک فيکم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما ، وهما : کتاب الله ، وأهل بيتي عترتي.

ثمّ قال : أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرّات. قالوا : نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».

وفي (ص 533)٤ عن محمد بن عليّ الشيباني بالکوفة ، حدّثنا أحمد بن حازم

(١)مسند أحمد : 1 / 190 ح 955.
(٢)المستدرک على الصحيحين : 3 / 118 ح 4577.
(٣)جمع السمرة - بضم الميم - ضرب من شجر الطلح. (المؤلف)
(٤)المستدرک على الصحيحين : 3 / 613 ح 6272.

:  · /ghadir/1/80/