Misbah Library
الغدير 1 ٦٩٣

کان من واجب کلِّ فرد من أفراد الملأ الديني القيام بشکر تلکم النعم بأنواع من مظاهر الشکر ، والتزلّف إليه سبحانه بما يتسنّى له من القُرَب من صلاة وصوم وبرٍّ وصلة رحم وإطعام واحتفال باليوم بما يناسب الوقت والمجتمع ، وفي المأثور من ذلک أشياء ، منها : الصوم.

حديث صوم يوم الغدير :

أخرج الحافظ أبو بکر الخطيب البغداديّ : المتوفّى ⁦(463)⁩ في تاريخه ⁦(8 / 290)⁩ عن عبدالله بن عليّ بن محمد بن بشران ، عن الحافظ عليّ بن عمر الدارقطني ، عن أبي نصر حبشون الخلّال ، عن عليّ بن سعيد الرملي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن عبدالله بن شوذب ، عن مطر الورّاق ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثمان عشر من ذي الحجّة کُتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خُمّ لمّا أخذ النبيّ صلى الله عليه وسلم بيد عليِّ بن أبي طالب ، فقال :

«ألستُ وليَّ المؤمنين ؟ قالوا : بلي يا رسول الله.

قال : من کنتُ مولاه فعليّ مولاه». فقال عمر بن الخطّاب : بَخٍ بَخٍ لک يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى کلِّ مسلم فأنزل الله : (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ) ، ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب ، کتب له صيام ستين شهراً ، وهو أوّل يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة.

ورواه بطريق آخر عن عليّ بن سعيد الرملي. وأخرج العاصمي في زين الفتى قال : أخبرنا محمد بن أبي زکريا ، أخبرنا أبو إسماعيل بن محمد الفقيه ، أخبرنا أبو محمد يحيى بن محمد العلويّ الحسينيّ ، أخبرنا إبراهيم بن محمد العامّي ، أخبرنا حبشون بن موسى البغداديّ ، حدّثنا عليّ بن سعيد الشاميّ ، حدّثنا ضمرة عن ابن شوذب ... إلى

آخر السند والمتن المذکورين من دون ذکر صوم المبعث.

:  · /ghadir/1/693/