قام في الناس خطيباً ، وأخذ بيد عليّ ، وقال : «من کُنتُ مولاه فهذا وليّه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».
وقال عبدالله بن العلاء : فقلت للزُهري : لا تُحدّث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أُذُنيک سبَّ عليّ ! فقال : والله إنَّ عندي من فضائل عليّ ما لو تحدّثتُ [بها]
لَقُتِلتُ !!
أخرجه الثلاثة١.
وروى الشيخ محمد صدر العالم في معارج العلى ، من طريق الحافظ أبي نعيم ، بإسناده عن جندع ، وعُدّ في تاريخ آل محمد (ص 67) من رواة حديث الغدير.٢
«حرف الحاء المهملة»
28 - حبّة - بفتح أوّله وتشديد الموحّدة - ابن جوين ، أبو قُدامة العُرَنيّ - بضمّ العين وفتح الراء - البجليّ : المتوفّى (76 ، 79).
وثّقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9 / 103) ، وحکی الخطيب في تاريخه (8 / 276) ثقته عن صالح بن أحمد عن أبيه ، وذکر أنّه تابعيّ ، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية ، والدولابي في الکنى والأسماء (2 / 88) عن الحسن بن عليّ
:
· /ghadir/1/64/