Misbah Library
الغدير 1 ٥٨٥

الرأي العام في ابن حزم الأندلسي

المتوفّى ⁦(456)⁩

ما عساني أن أکتب عن شخصيّة أجمع فقهاء عصره على تضليله والتشنيع عليه ونهي العوام عن الاقتراب منه ، وحکموا بإحراق تآليفه ومدوّناته مهما وجدوا الضلال في طيّاتها کما في لسان الميزان١ ⁦(4 / 200)⁩ ، ويعرِّفه الآلوسي عند ذکره بقوله : الضالّ المضلّ ، کما في تفسيره ⁦(21 / 76)⁩.

ما عساني أن أقول في مؤلِّف لا يتحاشى عن الکذب على الله ورسوله ، ولا يبالي بالجرأة على مقدَّسات الشرع النبويِّ ، وقذف المسلمين بکلّ فاحشة ، والأخذ بمخاريق القول وسقطات الرأي.

ما عساني أن أذکر عن بحّاثة لا يُعرَف مبدؤه في أقواله ، ولا يستند على مصدر من الکتاب والسنّة في آرائه ، غير أنَّه إذا أفتى تحکّم ، وإذا حکم مان ، يعزو إلى الأمّة الإسلاميّة ما هي بريئة منه ، ويضيف إلى الأئمّة وحفّاظ المذهب ما هم بُعداء منه ،

تعرب تآليفه عن حقّ القول من الرأي العام في ضلاله ، وإليک نماذج من آرائه :

قال في فقهه المُحلّى ⁦(10 / 482)⁩ :

مسألة : مقتول کان في أوليائه غائب أو صغير أو مجنون ، اختلف الناس في 7.

(١)لسان الميزان : 4 / 229 رقم 5737.

:  · /ghadir/1/585/