Misbah Library
الغدير 1 ٥٨

روى الحافظ الکبير ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه ، قال :

کُنّا مع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في حجّة الوداع ، فلمّا رجع إلى الجُحْفة نزل ، ثمّ خطب الناس ، فقال : «أيُّها الناس إنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنک بلّغتَ ونصحتَ وأدّيتَ.

قال : إنّي لکم فَرَطٌ ، وأنتم واردون عليَّ الحوض ، وإنّي مُخلِّفٌ فيکم الثقَلَين إن

تمسّکتم بهما لن تَضِلّوا : کتابَ الله وعترتي أهلَ بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض.

ثمّ قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بکم من أنفسکم ؟ قالوا : بلى. فقال آخذاً بيد عليّ : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه. ثمّ قال : أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه».

ورواه عنه١ أبو بکر الجُعابي في نُخبه ، وابن عبدالبَرّ في الاستيعاب ⁦(2 / 473)⁩ ، ويوجد حديثه في أسماء الرجال لأبي الحجّاج ، وتهذيب التهذيب ⁦(7 / 337)⁩ ، وکفاية الطالب (ص 16) بطريق عالٍ عن مشايخه الحفّاظ : الشريف أبي تمّام عليّ بن أبي الفخار الهاشمي ، وأبي طالب عبداللطيف بن محمد بن القُبَّيطي ، وإبراهيم بن عثمان الکاشغري بطرقهم ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل قال :

کنت عند جابر بن عبدالله في بيته وعليّ بن الحسين ومحمد بن الحنفيّة وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : بالله إلّا ما حدّثتني مارأيت وما سمعت من

رسول الله ... إلى آخر ما يأتي في حديث مناشدة رجلٍ عراقيّ جابرَ بن عبدالله.

ورواه الحافظ الحمّوئي في فرائد السمطين في السمط الأوّل في الباب التاسع٢

(١)الاستيعاب : القسم الثالث / 1099 رقم 1855 ، تهذيب الکمال : 20 / 484 رقم 4089 ، تهذيب : التهذيب : 7 / 296 ، کفاية الطالب : ص 61 باب 1.
(٢)فرائد السمطين : 1 / 62 ح 29.

:  · /ghadir/1/58/