Misbah Library
الغدير 1 ٥٦١

قال في تأليفه - النواقض١ - : إعلم أنَّ الشيعة يدّعون أنَّ هذا الحديث نصّ جليّ في إمامة عليّ رضي الله عنه وهو أقوى شبههم. والقدر الذي ذکرناه وهو : «من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» - من دون تلک الزيادة من الحديث - صحيحٌ ، ورُوي من طرق کثيرة٢.

32 - ضياء الدين المقبليّ : المتوفّى ⁦(1108)⁩.

عدّ حديث الغدير في کتابه - الأبحاث المسدّدة في الفنون المتعدِّدة - من الأحاديث المتواترة المفيدة للعلم.

وفي تعليق هداية العقول إلى غاية السؤول ⁦(2 / 30)⁩ : نقل العلّامة السيِّد عبدالله ابن عليّ الوزير في طبق الحلوى - تاريخه المعروف - عن السيِّد محمد إبراهيم : أنَّ

حديث «من کنتُ مولاه» له مائة وخمسون طريقاً ، لکن لم يعرف کلّ ذلک من حفّاظ الحديث إلّا الأفراد.

وقال السيِّد العلّامة محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله٣ : إنّ له مائة وخمسين طريقاً.

قال العلّامة المقبلي - المترجم (ص 142) - بعد سرده لبعض طرق هذا الحديث : فإن لم يکن هذا معلوماً فما في الدين معلومٌ.

وجعل هذا في الفصول من المتواتر لفظاً ، وکذلک حديث المنزلة ، وأقرّ الجلال کلام الفصول في تواتر حديث الغدير ، ولم يسلّمه في حديث المنزلة ، قال : وإنَّما هو - يعني حديث المنزلة - صحيح مشهور ، لا متواتر٤.

وقال السيِّد الأمير محمد الصنعاني المذکور في الروضة النديّة شرح التحفة ف)

(١)النواقض للروافض : الورقة 8.
(٢)مرّ الإيعاز إلى نصّ الحفّاظ على صحّة صدر الحديث وذيله ، وأنَّهما قويّا الإسناد ، وسيوافيک القول الفصل في القرائن المعيّنة من الکتاب إن شاء الله تعالى. (المؤلف)
(٣)أحد شعراء الغدير في القرن الثاني عشر تأتی هناک ترجمته. (المؤلف)
(٤)خفی عليه تواتر حديث المنزلة ، وأنَّه من المتّفق عليه. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/561/